الاثنين، 27 فبراير 2017

نصف الدنيا

تأملت ملامحه الهادئة، تجاعيد حفرتها السنين، انحانئة خفيفة في ظهره.. لطالما يشعرها بالأمان، كلما بكت تذكرت ان وجوده في الدنيا يكفيها وان لها ظهرا يحميها كلما عصفت بها الحياة.. 
"الأب هو الوحيد الذي تطلب منه نجمة فيحضر لك السماء"

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق